رحلة “قوات سوريا الديمقراطية”.. من التأسيس إلى تنفيذ حلم النظام الفيدرالي لأكراد سوريا

منشور  كلنا سوريون

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في الـ11 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 عن تأسيسها تحالفاً يضم فصائل عربية وكردية، من بينها “وحدات حماية الشعب”، و”وحدات حماية المرأة” الكرديتين، واللتان تشكلان عمادها الأساسي، وعلل التحالف تواجده حينها بهدف محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد الهجوم الذي نفذه على منطقة “عين العرب/ كوباني” شمال سوريا ذات الغالبية الكردية، قبل أن تتمكن وحدات الحماية من استعادة المنطقة بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بالاشتراك مع أكثر من 60 دولة.

واليوم مع اشتداد المعارك ضد تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا، ودخول مقاتلي “قسد” المدعومين من التحالف الدولي على كافة الأصعدة؛ نستعرض رحلة “قسد” خلال مسار الثورة السورية من بداية تأسيسها إلى معركة “الرقة” الحالية، وما هي الخارطة الجغرافية التي تسيطر عليها.

الوحدات الكردية.. رحلة البحث عن “قسد”

قبل أن نخوض الحديث عن رحلة تأسيس “قسد” لا بد من أن نعرج قليلاً على “وحدات حماية الشعب” الجناح العسكري لحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردستاني الفرع السوري لحزب “العمال الكردستاني” في تركيا، والذي يحاول إنشاء حكماً ذاتياً جنوب تركيا، ومصنف على لائحة الإرهاب الدولية في واشنطن، أنقرة وأكثر من 20 دولة أخرى، ونعرف بدايات تأسيسها.

في آذار/ مارس 2004 أثناء لقاء ضمن مسابقة دوري كرة القدم يجمع فريقي “الجهاد” ذو الغالبية الكردية، و”الفتوة” من “دير الزور” ذو الغالبية العربية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجمهور الحاضر على أرضية الملعب في مدينة “القامشلي” معقل نادي “الجهاد”، إلا أن قوات مكافحة الشغب تدخلت لفض الاشتباكات، واستخدمت العنف المفرط يومها ضد جماهير “الجهاد”، على أثر ذلك خرجت معظم المدن ذات الغالبية الكردية، أو المناطق العشوائية في المدن الكبرى التي يقطنها الأكراد في مظاهرات جابت الشوارع تطالب بنيلها حقوقها، وأهمها إلغاء الإحصاء الاستثنائي لعام 1965 الذي جردهم من حقوقهم المدنية، وجعلهم مواطنين أجانب في سوريا، لتقابل حركتهم الاحتجاجية بعملية قمع غير مسبوقة منذ مجازر 1982 قضى واعتقل على خلفيتها العشرات من الشبان.

لذلك كان عام 2004 مهماً، نظراً أن معظم المراقبين أرجعوا تاريخ تأسيس “وحدات حماية الشعب” لعام 2004، إلا أنها بقيت تعمل في الخفاء حتى عام 2012 بعد عام ونيف من انطلاق شرارة الاحتجاجات ضد النظام السوري منتصف آذار/ مارس 2011، وفي هذا الصدد نقل موقع “الجزيرة نت” عن المحلل في مؤسسة “جيمستاون الأميركية” فلاديمير فان فيلغينبورغ، قوله إنه قد “يكون عام 2004 هو تاريخ تأسيس وحدات حماية الشعب بعد المظاهرات الكردية المعارضة للحكومة السورية التي اندلعت في ذلك العام، إلا أنه لم يتم الإعلان عنها حتى تموز/ يوليو 2012 حين جرى كشف شعارها علناً، بعد أكثر من سنة على بدء الثورة السورية”، كما أن الوحدات الكردية أعلنت في عام 2012 تأسيس “وحدات حماية المرأة”، وهي قوة عسكرية تتألف من الإناث تشارك على جميع جبهات القتال منذ تأسيسها.

بين أعوام 2012 – 2015 خاضت الوحدات الكردية معاركاً عنيفة ضد تنظيم الدولة في مختلف مناطق سيطرته، كما أنه كان لها معارك متفاوتة ضد “جبهة النصرة” قبل أن تبدل اسمها لجبهة “فتح الشام”، وتندمج ضمن تشكيل هيئة “تحرير الشام”.

من المعروف أن عام 2014 شكل منعطفاً مهماً في تاريخ سوريا بإعلان تنظيم الدولة إنشاء دولة “الخلافة الإسلامية”، ومحاولته التمدد في مناطق الأرياف شمال البلاد، ليبدأ الزحف اتجاه مدينة “كوباني”، وخلال أيام سيطر على معظم القرى المحيطة بها، ووصل إلى المربع الأمني للمدينة.

بعد تمدد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وما ارتكبه من فظائع ضد المدنيين كان مناصريه يعرضونها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن في آب/ أغسطس 2014 عن تشكيل التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعدها بشهر واحد بدأ بتقديم الدعم لوحدات الحماية لاستعادة “كوباني” من قبضة التنظيم، وتقديم الدعم لأكراد العراق من أجل صد هجوم التنظيم قرب “أربيل” عاصمة إقليم كردستان العراق.

شكل كانون الثاني/ يناير 2015 منعطفاً خاصاً في مسيرة وحدات الحماية عندما تمكنت بدعم من التحالف الدولي أن تستعيد السيطرة على كافة المناطق المحيطة بـ”كوباني”، وفي حزيران/ يونيو لذات العام، استطاعت أن تحرز تقدماً جديداً عندما سيطرت على مدينة “تل أبيض” بريف الرقة الشمالي، لكنها قبيل ذلك كانت قد حققت تمدداً مهماً على صعيد الجغرافية، واستطاعت أن تربط بين منطقة الجزيرة و”كوباني”، فهي بعد أن قام النظام بسحب أعداد كبيرة من قواته لزجها على جبهات القتال ضد مقاتلي المعارضة تسلمت مسؤولية حماية المناطق الشرقية التي تتواجد فيها.

تقول معظم التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية إن الوحدات مارست خلال مراحل توسعها عملية تهجير بحق المكون العربي في المناطق التي كانت تدخل إليها، وخلص تقرير لـ”مركز توثيق الانتهاكات” يرجع لشهر آب/ أغسطس 2015 إلى قيام “القوات العسكرية متمثلة بوحدات حماية الشعب وغرفة عمليات بركان الفرات (…) بنهب وسلب عشرات المنازل التي تعود لمدنيين معظمهم لا علاقة لهم بتنظيم الدولة الإسلامية/داعش وخاصة في منطقة عين عيسى بسبب تهم موجهة لهم كانت تتمحور حول الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية وتهجير وسلب ونهب ممتلكات مواطنين أكراد في عام 2013″، ويضيف أن “شهود العيان أكدوا لمركز توثيق الانتهاكات في سوريا أن معظم من تم سلب ونهب بيته كانوا من المواطنين العاديين وليس لهم أي انتماء عسكري إلا ما ندر أو أنّ أحد أفراد من عائلاتهم كان منتمياً لتنظيم الدولة الإسلامية فتمّ معاقبة والانتقام من الجميع”، إضافة لاعتقال “عشرات المواطنين المدنيين  بحجج مختلفة كان على رأسها التعاون و/أو الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية/داعش، وفي عشرات حالات الاعتقال الأخرى لم يفصحوا عن  سبب الاعتقال، وكان معظم من يتم اعتقالهم يقتادون إلى أحد السجون ويسمّى (سجن البوابة) في تل أبيض المدينة”.

“قسد”.. الابن الشرعي للقوات الكردية

كانت خطة الوحدات الكردية تقضي أن تكمل مشروعها نحو إنشاء مناطق “الإدارة الذاتية”، أو “روج آفا/ غرب كردستان” تمهيداً لإنشاء نظام فيدرالي فيها، إلا أن الجهات الدولية التي لها حضور فاعل في سوريا كان لها رأي مختلف تجنباً لإثارة غضب تركيا، وتقع بمطب مواجهة الشريك الاستراتيجي في حلف شمال الأطلسي. لذا أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 عن تأسيس “قسد” بتحالف عربي/ كردي ظاهراً، قبل أن تكشف التقارير الصادرة عن أن قيادات الصف الأول في التحالف جميعها كردية، ومنها من يتبع لحزب “العمال الكردستاني” دخل عبر الحدود بصورة غير شرعية إلى شمال سوريا.

وفي تقرير نشر على موقع “الجزيرة نت” بتشرين الثاني/ نوفمبر يقول قائد لواء التحرير ومسؤول العلاقات العامة المنشق عن “قسد” عبد الكريم عبيد “كنت من الدائرة الضيقة في قيادة قوات سوريا الديمقراطية، نحضر اجتماعات التحالف الدولي لكن كجزء من البروتوكول، أما تنسيق العمليات فيتم حصراً مع قائد القوات شاهين جيلو ونائبه قهرمان (وهو أيضاً من حزب العمال الكردستاني)، وكنا نبلغ بأي قرار قبل تنفيذه بساعات فقط”، وهو ما يدل على صحة الأحاديث المرتبطة بتواجد لقيادات حزب العمال ضمن “قسد”.

حصلت “قسد” منذ تأسيسها على الدعم اللازم من التحالف الدولي لقيادات العمليات العسكرية على الأرض ضد تنظيم الدولة، وهي مقابل ذلك كانت تستمر في رسم مخطط الفيدرالية المزمع إنشائها من الأكراد في الشمال السوري، وكانت أولى بوادر تأسيسها ممثلة بالسيطرة على منطقة البحيرة “الخاتونية” شمال بلدة “الهول” بريف الحسكة، بعدها حاولت التمدد في ريف حلب الشمالي للربط بين مدينتي (عفرين وكوباني)، وسيطرت على عدة قرى خاضعة لفصائل الجيش السوري الحر، إضافة للاشتباكات وعمليات القصف المتبادلة بين مقاتليها في حي “الشيخ مقصود” وفصائل المعارضة في الجزء الشرقي من حلب.

تمدد “قسد” في الريف الشمالي، ومحاولتها التقدم لمناطق جديدة على طول الشريط الحدودي مع تركيا، دفع بأنقرة لإطلاق عملية “درع الفرات” بهدف دعم فصائل الجيش السوري الحر في معاركه ضد تنظيم الدولة في الشمال السوري، وإفشال مخطط الفيدرالية الكردية بذات الوقت، وخلال أيام قليلة تمكنت “درع الفرات” من السيطرة على مدينة “جرابلس”، وتابعت تقدمها إلا أن “قسد” أدركت سريعاً أن مخططها الساعي للربط بين مناطق نفوذها تمت إعاقته، وهو بالفعل ما حصل بسيطرة فصائل المعارضة على عدد من المدن والبلدات التي قطعت نهائياً الطريق على “قسد” قبل أن تعلن تركيا في وقت سابق من العام الجاري إنهاء عملية “درع الفرات” بعد نجاحها.

لكن “قسد” استمرت بعملياتها العسكرية، وتمكنت بعد فترة من إعلانها السيطرة على مدينة “منبج” والقرى المحيطة بها، تبعها في الـ6 تشرين الثاني/ نوفمبر إعلانها  إطلاق عملية “غضب الفرات” بهدف  تطويق مدينة “الرقة” معقل التنظيم الأساسي، في مسعى منها للسيطرة على البلدات والقرى والمزارع في الريف الشمالي والشرقي والشمالي الغربي، لعزل المدينة تمهيداً للسيطرة عليها، وهو ما كان لها خلال الشهرين الفائتين، وسمح لها في الثاني من الشهر الجاري اقتحام معقل التنظيم من ثلاثة محاور بعد أن حصلت على دعم بالأسلحة المتطورة من الولايات المتحدة رغم معارضة أنقرة لها، وتهديدها بأنها لن تتهاون بالرد على أي تهديد قد يطال حدودها من القوات الكردية.

أهداف “قسد” بعيدة المدى

بدأ حزب “الاتحاد الديمقراطي” منذ الظهور علناً لـ”وحدات حماية الشعب” على الساحة السورية الحديث عن إمكانية إنشاء فيدرالية للأكراد السوريين شمال شرق البلاد، إذ أن مخطط الوحدات الكردية قبيل إطلاق عملية “درع الفرات” كان يهدف للسيطرة عسكرياً على كافة المناطق من مدينة “المالكية” في أقصى الشمال الشرقي وصولاً إلى مدينة “عفرين” والقرى المحيطة بها أقسى الشمال الغربي وهي الخارطة التي ترى فيها امتداداً طبيعياً لفيدراليتها على حد زعم القياديين الأكراد.

إذ أنها في منتصف آذار/ مارس 2016 أعلنت الأحزاب الكردية خلال اجتماع لها في مدينة “الرميلان” بريف الحسكة عن إقرار النظام الفدرالي في مناطق سيطرتها شمال سوريا خلال اجتماع شارك فيه أكثر من 150 شخصية من شمال سوريا متنوعي الأعراق والملل، وانتخب خلال الاجتماع رئيسان مشتركان للمؤتمر التأسيسي هما منصور السلومي ممثلاً العنصر العربي، وهدية يوسف ممثلاً عن العنصر الكردي، على أن تكون المناطق المعنية بالنظام الفيدرالي هي مدينة “كوباني” شمال حلب، و”عفرين” غرب حلب، ومنطقة الجزيرة السورية.

وتضمنت الوثيقة بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن “الحل الواقعي في سوريا هو نموذج الديموقراطية والفيدرالية الديموقراطية”، وأشارت الوثيقة أن “تأسيس الاتحاد الديموقراطي لروج آفا – شمال سوريا هو ضرورة للتنسيق بين مناطق الادارة الذاتية، وضمان لوحدة الاراضي السورية”، مشيرة إلى أنه سيتم “إنشاء مناطق الإدارات الذاتية الديموقراطية التي تدير نفسها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والصحية والتعليمية والدفاعية والثقافية (…) وسيتم تحديد حدود هذه المناطق وصلاحياتها وفقاً لقوانين النظام الجديد” على أن يحقق النظام “مشروعيته من خلال إرادة الانتخاب الحر من الشعب والجماعات المحلية”.

انتهاكات “قسد” ضد السكان الأصليين

استخدمت الوحدات الكردية منذ تأسيسها لـ”قسد” سياسية التهجير القسرية ضد السكان الأصليين للمناطق العربية، بالاعتماد على الأخيرة كواجهة لها، فهي بالإضافة للمجازر التي ترتكبها مقاتلات التحالف الدولي بقصفها لأهداف مدنية في المناطق التي تخوض على جبهاتها “قسد” اشتباكات عنيفة، أودت بمئات الضحايا، فأنها استخدمت سياسة التهجير القسري لمعظم السكان العرب، ومنعت أخرين من العودة إلى منازلهم بحجج مختلفة ذكرنا قسماً منها في فقرة سابقة.

وضمن تقرير عن “وحدات حماية الشعب” نشر في تموز/ يوليو 2016 على موقع BBC قال أحمد حاج صالح الذي يعمل على توثيق انتهاكات حزب “الاتحاد الديمقراطي” إنه “عندما دخلت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي تل أبيض عام 2015، طردوا جميع العرب من منازلهم”، مضيفاً أنهم “نهبوا وعذبوا وسجنوا. وكانوا يدفنون الناس أحياء في نفس الحفر التي استخدمها مسلحو تنظيم الدولة كمقابر جماعية، وأشار أن “غالبية العرب الذين طردوا لم يكن يسمح لهم بالدخول إلى مناطق بعينها في تل أبيض، كما أن أسر المقاتلين الأكراد تسكن الآن منازلهم، وكان من يسمح له بالعودة يحتاج إلى كفيل كردي قبل أن يتمكن من العودة إلى بلدته”.

وفي نفس التقرير تحدث شيرو علو الناشط المعارض في مدينة “عفرين” لسياسة الحزب الكردي، مما اضطره لمغادرة بلدته “لقد هددونا واعتقلونا واعتدوا علينا خلال احتجاجاتنا. فأي شخص يعارضهم يزج به في السجن. فالبعض سجن لعامين أو ثلاثة أعوام”، في إشارة لحزب “الاتحاد الديمقراطي”.

كما يشن حزب “الاتحاد الديمقراطي” ممثلاً بـ”قوات الأسايش” وهي المسؤولة عن الأمن الداخلي لمناطق سيطرته حملة اعتقال بحق الشبان بهدف سوقهم لجبهات القتال، بعد فرضه ما يعرف بالتجنيد الإجباري، ونقل موقع “بلدي نيوز” في آذار/ مارس الفائت عن ضرار خطاب الصحفي في مركز التوثيق (NSO) قوله “إن مسلحين من وحدات حماية الشعب، دعوا أهالي القرية بعد صلاة الجمعة أمام مسجد القرية، وحاصرهم عناصر مدججون بالسلاح من كل الجهات، واعتقلوا 40 شاباً”، مضيفاً أن “15 شاباً تمكنوا من الفرار بمساعدة نساء القرية، عقب هجومهن على سيارات الـ YPG (وحدات حماية الشعب)”، لافتاً لوجود “عدد من القاصرين في صفوف المعتقلين ممن تتراوح أعمارهم بين 17 و15 سنة، وهذا دون سن التكليف”.

وذكر بحث نشرته مدونة “نصح” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 أن حزب “الاتحاد الديموقراطي” تعامل مع التهم الموجهة إليه بتنفيذه عمليات تهجير قسري من خلال “تحفظه على الأدلة التي سيقت في التقارير، وبطعنه في أهلية شهود العيان، وبشكل رئيس من خلال تبريره هذه العمليات تحت بند الأعمال العسكرية ضد تنظيم داعش”، وأضاف أنه “في الوقت الذي تصر فيه الإدارة الذاتية على رفض هذه التهم جملة وتفصيلاً ثمّة ما يشير إلى أن تنفيذها جاء انتقاماً ممن افترضتهم حاضنة اجتماعية لداعش، بما يضفي على هذه الممارسات طابع العقاب الجماعي بما يخالف أحكام القانون الإنساني الدولي”، وأشار البحث أن “غياب آليات المحاسبة والرقابة يبقي الخوف من قيامه باستخدام ورقة التغيير الديموغرافي مشروعاً، خصوصاً وقد صرح صالح مسلم في بداية أحداث الثورة: أن على العرب الذين استوطنوا أرضنا الرحيل”.

 

عمران عبد الباقي / كلنا سوريون

 

أحدث الأخبار

منشور رائج

تقارير وتحقيقات سوريتنا

من يقود حافلات التهجير؟

مجتمع سوريتنا

“زواج المتعة” أسلوب إيران الجديد لنشر التشيّع في سوريا

فئة رائجة

تقارير وتحقيقات صدى الشام

غابات إدلب الخضراء.. ضحية أخرى للحرب في سوريا

تقارير وتحقيقات صدى الشام

قاعدة حميميم.. أرض روسية في سوريا للأبد