صحيفة “تمدن” ترصد أجواء رمضان وتحضيرات العيد في المدن السورية

منشور  تمدن

لا يخلو قدوم شهر رمضان من غصة تواجه السوريين في كافة المناطق المحررة أو مناطق النظام، من درعا إلى إدلب، مروراً بحمص وحماه، فدير الزور، رصد مراسلوا صحيفة تمدن أجواء الشهر الكريم في هذه المناطق.

درعا.. الحرب تلقي بظلالها.. المليحي واللزاقيات حاضرة

رغم الحرب والنزوح، والقصف والغلاء، يبقى لشهر رمضان طقوس خاصة، يحاول الأهالي إحياءها، واعتادت العائلات الحورانية على ممارستها، اللقاءات بين الأصدقاء، وحديثهم عما مروا به خلال يومهم، بين الارتياح والتعب الجسدي والاشتياق لصوت المؤذن لتناول الطعام والشراب، رغم ما تقوم به آلة نظام الأسد من إجرام بحق الأهالي.

ففي كل عام وقبل شهر رمضان يبدأ الأهالي بالذهاب للسوق لشراء مستلزمات هذا الشهر، وما يلزم من مواد للسحور، في حين توضع الأضواء من فوانيس رمضان إلى الهلال وغيرها، كما واعتاد الأهالي صنع لمأكولات الشعبية التي تشتهر بها حوران، بالإضافة لتلك المشروبات التي تغيب طوال فترة غياب ذلك الشهر.

خديجة العلي امرأة بلغت من عمرها 50 عاماً، اعتادت منذ زمن عمل إحدى المأكولات في بداية كل رمضان وتقوم بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين.

تقول خديجة لـ «تمدن»: «في بداية كل رمضان، أبدأ بالتحضير لعمل «خبز القالب»؛ والمتعارف عليه في حوران “القراص”، فبعد الانتهاء من عملها، أقوم بتوزيعها على من هم بحاجة، كنوع من المساعدة، وكبادرة حسنة في توجيه أنظار العائلات لرمضان، شهر الخير والبركة والتكافل».

كما وتسود لدى حوران تحضير المأكولات الشعبية بمختلف أنواعها، حيث تبدأ العائلات بالتحضير لها خلال شهر رمضان.
تضيف «خديجة»: «في أولى أيام شهر رمضان، يصنع الأهالي “المليحي”، وتعد من المأكولات الحورانية القديمة، كما توجد الفطائر الحورانية، التي تمتاز بحجمها الكبير، وخبر القالب، وغيرها من المأكولات الحورانية».

وذكرت بأن هناك أصناف من الحلويات الشعبية تبدأ النساء بصناعتها «اللزاقيات والمسافن»، ففي كل عام من هذا الشهر تقوم مجموعة من النساء بالتطوع وصناعة إحدى أصناف الحلويات والتي تسمى اللزاقيات، ثم توزعن ما تم صناعته على أبناء البلدة.

“خدسجة: في أولى أيام شهر رمضان، يصنع الأهالي (المليحي)، وتعد من المأكولات الحورانية القديمة، كما توجد الفطائر الحورانية، التي تمتاز بحجمها الكبير، وخبر القالب(القراص)، وغيرها من المأكولات الحورانية”

إدلب.. أول رمضان يعيشه الأهالي بهدوء

رمضان هذا العام مختلف، فمع دخول اتفاقية مناطق تخفيف التصعيد بداية الشهر الماضي، والتي كانت محافظة ادلب ضمن المناطق المشمولة بالاتفاق، ولم تختلف عادات الأهالي الرمضانية، حيث تنشط حركة الاسواق مع حلول شهر الصيام، وتجتمع العائلة على مائدة واحدة، وتكثر الزيارات بين الأقارب، كما أن المأكولات والمشروبات المرتبطة برمضان يبرز حضورها في الاسواق وعلى موائد الإفطار.

مع دخول شهر الصيام شهدت أسواق محافظة ادلب نشاطاً ملحوظاً في البيع والشراء، رافقه ارتفاع في الأسعار في ظل تردي الأوضاع المعيشية لكثير من العائلات.

وقال «أبو صفوان»، صاحب أحد المحلات التجارية في مدينة إدلب لـ «تمدن»: «يزداد الطلب على بعض الأصناف الغذائية في رمضان كاللحوم، والفواكه، والحلويات، حيث تشهد الأسواق ازدحاماً كبيراً، خاصة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فالأهالي يذهبون إلى الأسواق وهم يشعرون بالأمان».

أبو صفوان أكد أن معظم المتاجر أصبحت تفتح أبوابها حتى وقت متأخر من الليل، تلبيةً متطلبات الأهالي، كما أن شهر الصيام وفّر فرص عمل ولو مؤقتة، ببيع سلع جديدة أصبحت منتشرة وبكثرة على البسطات في الأسواق، ولكن أكثر ما يشتكي منه الناس، هو استغلال بعض التجار دخول شهر رمضان ليقوموا برفع الأسعار، مستغلين إقبال الناس وحاجتهم الملحة للسلع، مع غياب تام للرقابة على الأسعار.

وكثيرة هي العادات والتقاليد التي حافظت على وجودها في شهر الصيام، وأصبحت كموروث شعبي تتداوله الأجيال.

وقال «سامر بهلول» من ريف أريحا لـ «تمدن»: «ومن العادات والتقاليد التي مازالت الأسر الإدلبية محافظة عليها، اجتماع أفراد الأسرة على مائدة الإفطار في منزل العائلة وخاصة في اليوم الأول من شهر الصيام، كما يعتبر شهر رمضان فرصة للم شمل العائلة من خلال دعوات الإفطار المتبادلة بين أفراد الأسرة والأقارب، حيث يتبادلون الأحاديث ويتعرفون على أوضاع بعضهم بعضاً، ومن العادات المتعارفة لدى أهالي ادلب أيضاً تبادل اطباق الطعام والشراب المتنوع بينهم، كما أن عمل المسحراتي مازال حاضراً حتى يومنا هذا في بعض مناطق ادلب، والذي يبدأ عمله مع سكون الليل، حيث يخترق صوت الطبل آذان الناس ليوقظهم ويذكرهم بموعد السحور».

كذلك تتعدد المأكولات والمشروبات المرتبطة بشهر الصيام، حيث تنتشر بكثرة في الأسواق، ويقبل الناس على شرائها يومياً.
وقال «علي أبو حسان»: «كثير من المأكولات والمشروبات ارتبط وجودها برمضان، وهناك إقبال لا مثيل له عليها خلال الشهر الفضيل، ومن أبرز تلك المأكولات التي تشتهر بها إدلب والتي لا تكاد تخلو منها مائدة إفطار، وهي الفتوش، والفتة، والمعروك، والشعيبيات، والتمر الهندي، والسوس، والتي اصبحت تغزو الأسواق، ومتداولة بكثرة بين الناس».

أبو حسان ذكر أن شهر الصيام مختلف في كل شيء خاصة في مأكولاته ومشروباته، حيث أصناف الطعام المختلفة، فأغلب الموائد تتنوع أطباقها كل يوم، وعلى الرغم من صعوبة الوضع الاقتصادي لبعض الأسر، لكنهم يحالون جاهدين أن لا يحرموا أنفسهم وعائلتهم من أطباق رمضان المتنوعة.

وبعيداً عن أجواء المأكل والمشرب والتقاليد والعادات الرمضانية، يقضي أهالي إدلب كثيراً من أوقاتهم في الصلاة وقراءة القرآن، إذ يواظب الناس في شهر الصيام على الالتزام بأوقات الصلاة، فضلاً عن قراءة القرآن، إنه شهر الإيمان والعبادات حيث المساجد مكتظة بالمصلين في جميع الأوقات، خاصة صلاة التراويح والناس يمضون أوقاتاً طويلة في التسبيح والتقرب إلى الله.

“صاحب محل تجاري في مدينة إدلب: يزداد الطلب على بعض الأصناف الغذائية في رمضان كاللحوم، والفواكه، والحلويات، حيث تشهد الأسواق ازدحاماً كبيراً، خاصة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فالأهالي يذهبون إلى الأسواق وهم يشعرون بالأمان”

ريف حمص.. استقرار الأسواق ونشاط الأعمال الخيرية

من الفواكه والخضروات إلى المشروبات والحلويات الرمضانية، أجواء لا مثيل لها تسود المنطقة.

«محمد يحيى»، مالك محل تجاري في تلبيسة قال لـ «تمدن»: «ازدهار عام شهدته أسواق المدينة مع توفر جميع المواد، وخاصة الرمضانية منها، يوجد ثبات في الأسعار، الضعف المادي الذي يعاني منه أغلب الناس أثّر على حركة السوق، إلا أن الجمعيات والهيئات الإغاثية عوّضت ذلك من خلال المشاريع الرمضانية التي تنفذها».

لا يختلف الوضع كثيرا في الرستن، نشاط عام تشهده أسواق المدينة خاصة سوق الهال؛ السوق الرئيسي المغذي لبلدات ريف حص بالخضروات والفواكه.

وعمد المجلس المحلي في المدينة على تنظيم الأمور الإغاثية الخاصة بالأجواء الرمضانية، ما يتعلق منها بتوزيع الطعام أو الماء البارد على الأحياء السكنية.

«لؤي أيوب»، مدير المكتب الإغاثي في مدينة الرستن قال: «قمنا بالتنسيق مع أغلب الجمعيات والمنظمات الإغاثية التي تنفذ حملات رمضانية في مدينة الرستن والقرى المجاورة لها، وذلك في سبيل تنظيم عملها لمنع التداخل السلبي، وتوجيه جهودهم في سبيل دعم السكان، وتحقيق النفع العام المرجو من العمل».

مضان في دير الزور يمر مرور الكرام

على غير عادتها عن باقي المدن والمحافظات السورية، اختلفت أجواء وطقوس شهر رمضان في مناطق دير الزور الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش والنظام شرق سوريا عما كانت عليه في الاعوام السابقة، سواء ما يتعلق منها بطقوس العبادة وفريضة الصيام نفسها، أو ما يتعلق بالعادات الاجتماعية والحياة الرمضانية التي اعتادها الناس سابقاً.

مدينة دير الزور التي يقتسم النظام وداعش السيطرة عليها، بان الفرق جلياً بين أحياء المدينة نفسها، حيث تعيش الأحياء النظامية أجواءً وطقوساً تعتبر هي الافضل نسبياً في المحافظة كلها، بالرغم من ارتفاع الأسعار، وتحكم النظام بمختلف مجالات الحياة اليومية في المدينة.

فما ميز شهر رمضان خلال الاعوام السابقة في مدينة دير الزور هي أجواء السهر التي تمتد من الإفطار وحتى السحور، حيث نجد معظم أهالي المدينة لا ينامون، ويبدو ذلك واضحاً في أسواقها ومقاهيها والسهرات العائلية، إلا أن ذلك بات ينعدم تدريجياً خلال السنوات الثلاث الماضية، حتى بات الأهالي يقضون طيلة أيام شهر رمضان في منازلهم، خشية المسائلة القانونية والاعتقالات، نتيجة كثرة الحواجز الحكومية داخل احياء المدينة.

ومن العادات الرمضانية التي داوم عليها أهالي المدينة منذ القديم هي دعوات الفطور الجماعية، حيث تجتمع أكثر من عائلة على مائدة فطور، تتضمن كل ما طاب من الأطعمة التي طبختها الأسرة أو المأكولات التي يتبادلها الجيران فيما بينهم قبيل موعد الافطار بحلول عشرة دقائق، طيلة شهر رمضان، وهو تعبير عن الكرم الذي يعد رمزاً للشهر الفضيل، لكن الحصار المستمر لأكثر من ثلاثة أعوام أنهك الحياة المدنية، نظراً للارتفاع الجنوني في أسعار المواد الاساسية والغذائية، إضافة لاحتكار التجار وأصحاب رؤوس الأموال الذين تربطهم صلة مباشرة بالسلطات الحكومية، المواد وبيعها تتم وفق أهوائهم، ما جعل الأجواء الرمضانية تقتصر على اجتماع العائلات خلال الأيام الثلاث الأولى، بالإضافة لطبخ ما يكفي لإفطار يوم واحد فقط، ولعل هذه الاسباب كانت كفيلة بتغير عادات الحياة الاجتماعية التي كانت تتميز عن غيرها خلال الشهر الفضيل.

أما في مناطق سيطرة التنظيم، لا يختلف الحال كثيراً عن سابقه، الحرب على التنظيم والقصف المستمر، نسف جميع العادات والتقاليد المتعارف عليها في المدينة، وذلك منذ أن بدء التنظيم بعزلهم عن العالم الخارجي، بعد فرضه لمنع التلفاز والستالايات وغيرها، ولعل أهم أسباب ذلك، هي سياسة التنظيم والتشديد الأمني من قبل جهاز حسبته.

ولا يكف التنظيم عن التدخل في شؤون الحياة الاجتماعية بمناطق سيطرته، سواء من خلال تدخله في شؤون العبادات، ومنع النساء من الخروج بدون محرم، أو نتيجة القصف المستمر من قبل طيران الحربي والمدفعية الثقيلة، أجبرت غالبية الأهالي على البقاء في منازلهم، خشية تعرض حياتهم للخطر، حيث اعتاد الأهالي على جلب حاجياتهم من المواد الاساسية مبكراً، وقضاء بقية وقتهم داخل منازلهم.

“اندثرت السهرات الرمضانية في دير الزور تدريجياً خلال السنوات الثلاث الماضية، حتى بات الأهالي يقضون طيلة أيام شهر رمضان في منازلهم، خشية المسائلة القانونية والاعتقالات، نتيجة كثرة الحواجز الحكومية داخل احياء المدينة”

أما في مناطق ريف المدينة، ونتيجة لانعدام الأجواء الرمضانية، أصبحت أيام رمضان لا تختلف عن بقية الأيام العادية، حيث اقتصرت الأجواء الرمضانية على اليومين الأول والثاني من الشهر الفضيل، ولعل أهم أسباب ذلك يعود لتخوف المدنيين من قصف التحالف، نتيجة لكثرة طيران الاستطلاع في أجواء المدينة.

وأثّر انقطاع الكهرباء على السهرات الرمضانية كثيراً، إذ بات معظم الناس يخلد للنوم عقب صلاة التراويح، ولعل أهم الأسباب يرجع لتخوف الاهالي من استهداف طيران الاستطلاع لتحركاتهم ليلاً، والتي باتت تنتشر بكثرة في الآونة الأخيرة في ريف دير الزور، كذلك أثر انقطاع طريق إمداد التنظيم الذي يربطه بمناطق سيطرته في العراق، على الأجواء الرمضانية التي تشتهر فيها الأسواق، فلم نعد نرى المأكولات والمشروبات الرمضانية كالعوامة والقطايف والتمر الهندي والسوس التي اعتدنا على رؤيتها سابقاً.

زيادة التشديد الأمني من قبل تنظيم “داعش”، كان لها تأثيراً كبيراً على دور العامل النفسي على الحياة العامة في المدينة وريفها، فأصبح الناس لا يفرقون بين أيام رمضان وغيرها من الايام العادية، ما جعل المدنيين يعيشون مجبرين على التعامل مع العادات والتقاليد المبتكرة التي اعتادوا عليها.

في حماة.. غصة الفراق لأيام رمضانية خلت

في زمن ليس بالبعيد كان لشهر رمضان المبارك في مدينة حماة وسط سوريا لون ومختلف وطقوس مختلفة، إذ كان يستعد له الفقراء والأغنياء على حد سواء، قبيل أيام من حلوله وبأجواء احتفالية تملأها البهجة والفرحة.

واجهات المحال التجارية مزينة، وأسواق تنشط إلى ساعات متأخرة من الليل، ومساجد تتلألأ بالمصابيح، وتعج بالمصلين والمعتكفين، وتدب حركة غير اعتيادية في الشوارع مع ازدحام مملوء بجو من الألفة والمحبة.

ومع استمرار الخراب في سوريا، بقي بعض هذه العادات واختفت أخرى بفعل الظروف التي فرضتها الحرب الدائرة منذ سبع سنوات.

يقول «الحاج عبد السلام» (71) عام لـ «تمدن»: «كنا نتلهف لقدوم شهر رمضان المبارك وننتظره بشغف لمكانة هذا الشهر الدينية أولاً، وكونه فرصة لتقوية العلاقات الاجتماعية ثانياً، ولأهالي حماة عادات وتقاليد خاصة في هذا الشهر الفضيل، فمع الإعلان عن اليوم الأول من رمضان، يتوجه الناس إلى المساجد لتأدية صلاة العشاء في جماعة، وبعدها صلاة التراويح، وبعد الانتهاء من صلاة التراويح يزور معظم الأهالي بعضهم البعض ليباركوا بحلول الشهر الفضيل، وعند حلول موعد السحور يستيقظ الناس على صوت «المسحراتي» وكان يشتهر بعبارته المشهورة، «يا نايم وحد الدايم»، يتجول في الأحياء، ينتظره الأطفال ليلقوا نظرة عليه من النوافذ المنخفضة المطلة على أزقة المدينة القديمة، يُسمع صدى صوته لحارات مجاورة، يدعو الصائمين للنهوض وتناول سحورهم».

موائد رمضان كانت لا تخلو من الضيوف، سواء أكانوا من الأقارب أو الجيران، ولكن في هذه الأيام نادراً ما نجد هذا الأمر، بسبب الأوضاع المادية السيئة التي يمر بها معظم الناس، والغلاء الكبير في أسعار المواد.

معظم العادات والتقاليد الخاصة برمضان اندثرت ولم تعد موجودة في وقتنا الحالي، بالرغم من محاولات الأهالي التمسك بها والحفاظ عليها، لكن الظروف الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد تحول دون ذلك، فلم يعد بمقدور الأهالي الذهاب إلى صلاة التراويح أو الاعتكاف في المساجد وذلك بسبب الخوف من قصف النظام للمساجد ودور العبادة، كما أن ارتفاع الأسعار وقلة المدخول حرم معظم الأهالي من المأكولات والمشروبات الرمضانية، فمعظم الناس اليوم ليس قادراً على شراء كيس واحد من شراب «العرق سوس»، أو أي نوع من أنواع الحلويات الحموية الخاصة برمضان، بل لم يعد الأهالي قادرين على تأمين الطقوس الرمضانية البسيطة بسبب الظروف التي يعيشونها منذ سبع سنوات، كما أن العامل النفسي له الدور الأكبر في ذلك، فلا يكاد يخلو بيت من شهيد أو معتقل أو لاجئ إلى خارج سورية، الأمر الذي جعل من شهر رمضان مثله كباقي أشهر السنة، إلا أنه يحمل معه ذكريات وأشواق لأناس ذهبوا ولن يعودوا.

 

أحدث الأخبار

منشور رائج

تقارير وتحقيقات سوريتنا

من يقود حافلات التهجير؟

مجتمع سوريتنا

“زواج المتعة” أسلوب إيران الجديد لنشر التشيّع في سوريا

فئة رائجة

تقارير وتحقيقات صدى الشام

غابات إدلب الخضراء.. ضحية أخرى للحرب في سوريا

تقارير وتحقيقات صدى الشام

قاعدة حميميم.. أرض روسية في سوريا للأبد