عنب بلدي

منشور  عنب بلدي

مؤسسة إعلامية سورية مستقلة، تقدم تغطيات على مدار الساعة عبر موقعها الإلكتروني التفاعلي بأكثر من لغة، وتصدر مطبوعة أسبوعية، سياسية اجتماعية منوعة. فضلاً عن مجموعة من الحسابات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدد من الخدمات الأخرى.

تأسست الجريدة في مدينة  داريا بريف دمشق في شهر كانون الأول (ديسمبر) 2011 من قبل 25 ناشطاً وناشطة، واستمرت في الصدور من المدينة إلى حين خروج هيئة تحريرها رسمياً منها في آذار (مارس) 2013 عقب استشهاد مدير تحريرها، لتستمر بالصدور من ريف دمشق ولبنان وتركيا، وقد اتخذت من مدينة اسطنبول مقراً مؤقتاً لها.

تصدر جريدة «عنب بلدي» عدداً أسبوعياً كل يوم أحد وتوزّع 7000 نسخة في الشمال السوري، وعلى اللاجئين السوريين في عدد من المدن التركية الرئيسية. ويحتوي العدد على 20 صفحة بقياس تابلويد 44×29 سم.

تطورت «عنب بلدي» من مشروع إعلامي يديره هواة ومواطنون صحفيون، إلى واحدة من مؤسسات الإعلام السورية الرائدة، وفقاً لتقارير مؤسسات إعلامية محلية ودولية. وتصدر عن «عنب بلدي» حالياً عدة منتجات إعلامية، هي جريدة عنب بلدي الأسبوعية وموقع عنب بلدي الإخباري، وأرشيف المطبوعات السورية، وموقع الأخبار باللغة الانكليزية، إضافة إلى قسم الفيديو والمرئيات الذي تم تأسيسه مطلع العام 2016. وقد طورت المؤسسة شبكة من المراسلين الميدانيين يعملون في عدد من المحافظات والمدن السورية الحيوية، (دمشق وريفها، درعا، حلب وريفها، حمص، الحسكة، إدلب، ريف حماة وريف اللاذقية)، ويزودون المؤسسة بتقارير ميدانية دورية.

وتعتمد “عنب بلدي معايير مهنية في النشر، الموضوعية والمصداقية والدقة والتوازن. والابتعاد عن كل ما من شأنه التحريض والإساءة للأشخاص والمجتمعات والأديان.

اختار المؤسسون اسم عنب لجريدتهم لارتباطها المباشر بمدينة «داريا» التي اشتهرت بزراعة العنب منذ زمن بعيد، ولرمزية العنب المتمثلة بالأصالة والارتباط بالأرض، وتعدد أنواعه وأصنافه التي رأوا فيها إشارة إلى تنوع الاتجاهات والأفكار. وأضافوا على «عنب» صفة «بلدي» للدلالة على أن العنب أي الجريدة نتاج ذاتي لأبناء داريا وبناتها يعتمد على جهدهم وقدراتهم الشخصية.

أسست “عنب بلدي” بالتعاون مع أربع صحف سورية أخرى الشبكة السورية للإعلام المطبوع (SNP)، وتلتزم بميثاق «شرف» للإعلاميين السوريين الذي شاركت في كتابته.

لوغو عنب بلدي

أحدث الأخبار

منشور رائج

تقارير وتحقيقات سوريتنا

من يقود حافلات التهجير؟

مجتمع سوريتنا

“زواج المتعة” أسلوب إيران الجديد لنشر التشيّع في سوريا

فئة رائجة

تقارير وتحقيقات صدى الشام

غابات إدلب الخضراء.. ضحية أخرى للحرب في سوريا

تقارير وتحقيقات صدى الشام

قاعدة حميميم.. أرض روسية في سوريا للأبد