“اتحاد الطلبة السوريين” كيان لتوحد طلاب جامعات الشمال

منشور  سوريتنا

أثناء المؤتمر التأسيسي لاتحاد الطلبة السوريين في مدينة إدلب (سوريتنا)

أعلن طلاب جامعيون وأكاديميون، تشكيل أول مؤسسة فكرية تُمثل الطلاب، تحت اسم “اتحاد الطلبة السوريين” ومقره في مدينة إدلب، لتكون بمثابة كيان جامع للطلاب في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وتمثيل الطلاب في الداخل والخارج، وتفعيل دورهم البنّاء في المجتمع، وتذليل الصعوبات التي تواجههم.

ويسعى القائمون على الاتحاد إلى مدّ جسور التعاون مع اتحادات الطلاب في تركيا والدول المجاورة، من أجل نيل الاعتراف بجامعات مناطق المعارضة وإقامة علاقات مشتركة.

وقال رئيس اتحاد الطلبة السوريين، أحمد بكران لـــ سوريتنا: إن “الاتحاد يسعى كي يكون منبراً لتبادل الفائدة العلمية والأفكار الأدبية بين الطلاب، وتمثيلهم خير تمثيل، ورفع الكفاءة العلمية والسويّة الفكرية للطلاب، في شتى المجالات”.

وأضاف بكران أن “الاتحاد كذلك سيسعى إلى تأمين منح للطلاب، وإقامة ندوات تعريفية بالجامعات التي تستقبل الطلاب السوريين، وطرق الوصول إليها، إضافةً إلى صقل مهارات الطلاب من خلال أنشطة الاتحاد، فضلاً عن التعاون مع شتى المنظمات العلمية، في سبيل خدمة الطالب، وتوفير السبل العلمية بأسهل الطرق وأوفرها”.

ويضم الاتحاد ممثلين عن جامعتي حلب وإدلب من عدة اختصاصات جامعية، ويسعى إلى ضم طلاب من الجامعات الأخرى في مناطق المعارضة، ويتألف من مجلس إدارة عليا، ويتفرع عنه مكاتب ولجان وأعضاء، إضافةً إلى مجلس تنفيذي ممثلاً للأعضاء في كلّ الجامعات.

“نشاطات الاتحاد: تأمين منح للطلاب، وإقامة ندوات تعريفية بالجامعات التي تستقبل الطلاب السوريين، وطرق الوصول إليها، إضافةً إلى صقل مهارات الطلاب من خلال أنشطة الاتحاد، فضلاً عن التعاون مع شتى المنظمات العلمية”

وتتوزع الأنشطة التي يقوم بها الطلاب إلى قسمين، الأول ما يتم طرحه من قبل الاتحاد، ومنها الدورات، وبحسب البكران فإن “الدورات تستهدف جميع الفروع العلمية والطبية، منها دورات في طرائق التدريس، والحماية، والإدارة، ودورات عامة وإعلامية”.

فيما يتولى الأعضاء المنتسبين للاتحاد اقتراح القسم الثاني من الأنشطة، عن طريق المجلس التنفيذي الممثل لهم.

وقال محمد الفارس أحد طلاب جامعة إدلب: “مضى سنوات على انطلاق الجامعات الحرّة، وفي كل جامعة تختلف القواعد الطلابية المُطبقة عن الجامعة الأخرى، فكان اتحاد الطلبة السوريين خطوة رائدة في مجال العمل الصحيح، الذي يؤمن للطلاب كياناً مستقلاً يمثلهم، ويسعى لحلّ مشكلاتهم”.

وأضاف الفارس أن “مثل هذا الكيان سيكون له دور كبير في التأثير على الرأي العام، من خلال إقامة الفعاليات والضغط على الأجسام العسكرية والسياسية في المنطقة”، مشيراً إلى أن “الفترة السابقة شهدت تضييقاً على طلاب جامعتي إدلب وحلب من قبل الفصائل العسكرية، ولو كان هذا الاتحاد موجوداً آنذاك، لتمكن القائمون عليه من المطالبة بتجنيب الجامعات الخلافات العسكرية والسياسية”.

وأعلن اتحاد الطلبة السوريين عن شروط الانتساب الالكتروني للاتحاد منها: الاسم، والفرع، والسنة الدراسية، بهدف تسهيل عملية التسجيل، وعدم تكبد الطلاب عناء السفر لتقديم الطلبات ورقياً.

وفي سياق متصل، قال مسؤول الإعلام في مديرية تربية إدلب مصطفى الحاج علي: إن “تربية إدلب تسعى إلى تشجيع الطلاب على تأسيس كيانات يكون لها الأثر في المجتمع”، مضيفاً أن “المديرية ستقدّم ما بوسعها لإنجاح هذا الاتحاد، الذي ينمّي الحركات الثقافية والتعليمية في مناطق المعارضة”.

وتأسس خلال السنوات السابقة عدد من الجامعات، يعود بعضها لوزارة التعليم في الحكومة السورية المؤقتة، وأخرى لـ “حكومة الإنقاذ”، وتعمل جميعها في مناطق المعارضة في كل من إدلب وحلب.

ويقصد معظم الطلاب السوريين في مناطق المعارضة، الجامعات التركية، بسبب غياب الاعتراف الدولي عن جامعات الداخل، بالإضافة إلى الوضع الأمني غير المستقر.

 

سوريتنا

أحدث الأخبار

منشور رائج

حوارات كلنا سوريون

الناشط نزار غانم وقدرة “المجتمع المدني” على القيادة

ثقافة كلنا سوريون

سامي الدروبي.. الثقافة تطغى على السياسة

فئة رائجة

منوعات سوريتنا

فيسبوك يتاجر ببيانات المستخدمين ويتحكم بتوجهاتهم ويتلاعب بمصائرهم

منوعات عنب بلدي

“الستاند أب السوري” يترنح بين الهواية وشركات الإنتاج