العشائر السورية.. محط أنظار الأطراف الفاعلة

منشور  سوريتنا

ورقة رابحة في الصراع أو التسوية

من فعاليات المؤتمر الأول للعشائر والقبائل السورية الذي عقد في مدينة إسطنبول، 11كانون الأول |2017 (زمان الوصل)

عبر عقود طويلة، وضمن منهج الحكم الشمولي، سعى الأسدين، الأب والابن، إلى تحطيم الدور الاجتماعي والسياسي للقبائل والعشائر السورية، ومنعهم من التعبير عن خصوصيتهم القبلية، فضلاً عن إنهاء القيادة الاجتماعية للعشائر العربية وصهرها في إطار التبعية الأمنية.

مع سنوات الحرب، انعكست التداعيات السياسية والاجتماعية على القبائل التي تنتشر في مختلف المدن والأرياف، وتشكل ما يقارب 62 % من النسيج السوري، ما جعلها تعود إلى المشهد السياسي والعسكري بعد تراجع دام أكثر من نصف قرن.

برز الدور الفعّال للعشائر السورية منذ اندلاع الثورة السورية، واعتبرت دراسة أعدتها عالمة الأنثروبولوجيا في جامعة أكسفورد داون تشاتي بعنوان “القبلية والهوية السياسية في سورية المعاصرة”، أن انتخاب الشيخ أحمد العاصي الجربا من عشيرة “شمر” رئيساً للمجلس الوطني السوري في تموز من العام 2013، أحد أبرز الدلائل على فاعلية العشائر في الثورة السورية.

إلا أن مواقف العشائر تباينت وانقسمت حتى ضمن القبيلة الواحدة، وسعت مختلف القوى والأطراف الفاعلة على الأرض لاستمالة ولاءات العشائر لخدمة مصالحها وتحقيق أجنداتها خلال الصراع أو في حال التسوية.

النظام والعشائر: استغلال ومصالح

يقول محمود الناصر المعروف بأبو الحارث، المنحدر من عشيرة “طي” في الحسكة، والذي كان يشغل منصب رئيس فرع أمن الدولة في مدينة رأس العين، وقبلها القامشلي قبل أن يعلن انشقاقه “عمد النظام إلى تقديم امتيازات اجتماعية للموالين له من العشائر بعد اندلاع الثورة، كالتعيين في مجلس الشعب أو الاتحادات العامة أو الإدارات المحلية”، ولعل من أبرز الأمثلة على ما يقوله أبو الحارث، شخصية محمد الفارس، شيخ عشير “طي”، وعضو مجلس الشعب، والذي يُنسب إليه تأسيس ميليشيا “الدفاع الوطني” في القامشلي في العام 2014، بالاعتماد على أبناء عشيرته وعشائر أخرى متحالفة معه.

وتكمن أهمية النظام العشائري في ملئ أي فراغ يحصل نتيجة الصراع الدائر في سوريا، ما يجعل جميع الأطراف تلجأ للعشائر لجعلها حاملة لمشاريعها، وخاصةً أن نظام العشائر يتسم بـ “قوة القاعدة وهشاشة الرأس”، بحسب تعبير عضو “الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية” سائد الشخلها.

“مواقف العشائر تباينت وانقسمت حتى ضمن القبيلة الواحدة، وسعت مختلف القوى والأطراف الفاعلة على الأرض لاستمالة ولاءات العشائر لخدمة مصالحها وتحقيق أجنداتها خلال الصراع أو في حال التسوية”

وقال سائد لسوريتنا أن “حالة التشرذم التي تصيب العشائر حالياً بسبب التنافس على القيادة، تجعلهم ضعفاء وقابلين لحمل أي مشروع، ولكن للعشائر قابلية كبيرة لتكون قاعدة قوية جداً مستقبلاً لحمل أي مشروع وطني، وهو ما يجعل النظام العشائري أكثر ما يخيف الأطراف صاحبة المصالح، خاصة النظام، الذي يحاول تطويعه لتطويع المجتمع بشكل كامل”.

ويؤخذ على بعض العشائر تنازع العوائل ضمن العشيرة الواحدة على القيادة، وظهر ذلك جلياً في سياسات النظام الذي عمد إلى تقوية أشخاص على حساب آخرين، واختيار قادة يخدمون مصالحه الأمنية، ما أفرز قيادات ولائها يتبع الأفرع الأمنية التابعة للنظام.

وأضاف سائد أن “النظام حاول الترويج لنفسه مستخدماً بعض الوجوه العشائرية المعروفة، وبعد خروج مدينتي الرقة ودير الزور عن قبضة النظام، ظل النظام العشائري مسيطراً على المنطقة، بما فيها آبار النفط التي استلمت كل عشيرة إدارة الآبار الواقعة تحت سيطرتها، وأصبح لكل عشيرة فصيلاً مقاتلاً”.

كما سعى النظام جاهداً لاستمالة العشائر بغية تجنيد أبنائها في معاركه، بعد نقص المقاتلين بين صفوفه، ونجح في استمالة البعض، كعشيرة “الجبور” التي يبلغ تعداد أفرادها نحو 500 ألفاً موزعين على 19 عشيرة في الجزيرة السورية، وعقدت اجتماعاً لفئاتها في محافظة الحسكة، لتعلن ولاءها المطلق للنظام.

كما أعلنت عشيرتي “طي” و”الشرابيين”، وقوفهما إلى جانب النظام، وكان لهما دوراً كبيراً في القتال ضمن صفوفه في المنطقة الشرقية، لكن إعلان أي عشيرة تأييدها لطرف ما، لا يعني أن يكون كامل أفراد العشيرة لهم نفس الولاء، فمعظم العشائر لا تمتلك قيادة واضحة يتفق عليها جميع أفرادها.

واشنطن تلهث خلف العشائر

وتعوّل واشنطن على استمالة العشائر في المنطقة الشرقية وصولاً إلى منبج، لتشكيل “القوى الأمنية المحلية لحماية الحدود شمال سوريا”، لتطمين أنقرة بوجود عشائري عربي ضمن صفوف القوات الكردية على حافة الأناضول الجنوبية، ولتجنب أي صدام عربي- كردي مستقبلاً.

وذهبت بعض العشائر إلى موالاة الولايات المتحدة الأمريكية، عبر الانضمام للوحدات الكردية، ومنها “شمّر”، التي شكلت “قوات الصناديد”، بقيادة شيخ العشيرة حميدي الجربا، الذي تم تعيينه أيضاً رئيساً لمقاطعة الجزيرة في “الإدارة الذاتية الكردية”، وأصبحت “قوات الصناديد” فيما بعد أكبر القوات العربية ضمن تحالف قوات “سوريا الديموقراطية”.

“حالة التشرذم التي تصيب العشائر حالياً بسبب التنافس على القيادة، تجعلهم ضعفاء وقابلين لحمل أي مشروع، ولكن للعشائر قابلية كبيرة لتكون قاعدة قوية جداً مستقبلاً لحمل أي مشروع وطني، وهو ما يجعل النظام العشائري أكثر ما يخيف الأطراف صاحبة المصالح، خاصة النظام، الذي يحاول تطويعه لتطويع المجتمع بشكل كامل”

كما أعلنت عشيرة “الجحيش”، في محافظة الحسكة، عن دعمهما “لوحدات حماية الشعب” الكردية بمئات المقاتلين العرب من أفرادهم، كذلك شكّل أبناء العشائر بمنطقة الزيدي شمال مدينة الرقة “لواء فرسان الجزيرة”، والذي انضم إلى قوات “سوريا الديمقراطية”، وشارك تحت قيادتها في معارك الرقة ضد “تنظيم الدولة”.

كما شكّل رئيس “تيار الغد السوري” أحمد الجربا “قوات النخبة”، ويصل عدد مقاتليها إلى ثلاثة آلاف، إلّا أن القوات تعرضت لانشقاقات أدت إلى تسرب عدد من فصائلها إلى “قسد”.

بينما يرى الباحث السياسي والعسكري محمود إبراهيم، أن مشروعاً أمريكياً يُعد له في سوريا، يهدف إلى إقرار إدارات مناطقية مصغرة تقوم على العشائر التي ستكون بديلة عن نظام الدولة، وأوضح إبراهيم في حديث مع سوريتنا “ستتولى العشائر إدارة مناطقها، وما تحتويه من آبار بترول وطرق ومشاريع خدمية، وستتولى عشيرة “شمر” إدارة المنطقة في الشمال الشرقي السوري والغرب العراقي، وعشيرة “بو شعبان” بين الفرات الأوسط والمناطق الكردية، والبكارة على الخط الغربي لدير الزور، وتتولى العشائر التدمرية مثل بني خالد إدارة المنطقة الواصلة بين ريف حمص وصولاً إلى بادية الركبان”.

كما سعت روسيا، حليفة النظام، لكسب العشائر أيضاً بغية تحقيق أهدافها، فقبيل انعقاد مؤتمر “سوتشي”، وجهت روسيا دعوات فردية إلى شخصيات عشائرية موالية لــ “قسد” لحضور المؤتمر، ومنهم الشيخ حميدي الجربا شيخ عشيرة “شمر”، ومحمد الفارس شيخ عشيرة “طي” وغيرهم.

وأكد المتحدث باسم “المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية” في منطقة الجزيرة السورية، مضر حماد الأسعد، أن “روسيا تسعى إلى كسب العشائر والقبائل السورية إلى جانبها، لكسب الشرعية أمام المجتمع الدولي”، مشيراً إلى أن “توجيه روسيا دعوات منفردة لبعض وجهاء العشائر لحضور سوتشي، هي التفاف على الاعتراض التركي على مشاركة الإدارة الذاتية في المؤتمر”.

محاولات لتوحيد صفوف العشائر

في المقابل، أعلنت عشائر عدة ولائها للثورة ووقوفها بوجه النظام، كعشيرة “النعيم” التي تعد من أكبر العشائر السورية، وقال شيخ العشيرة محمد الصفوك “يقف معظم أبناء عشيرتنا في وجه النظام الذي يقتل شعبه”، مشيراً إلى “مشاركة عدة عشائر في مؤتمرات إسطنبول والشمال السوري، انطلاقاً من أهمية دورها في حل الأزمة السورية”.

وأضاف صفوك أن “اجتماع العشائر يهدف إلى لم الشمل بين أبناء العشائر بعد تفرقة طويلة، وتعزيز التواصل الاجتماعي، وتم التأكيد على مبادئ أساسية وهي وحدة الأراضي السورية، ورفض التقسيم، والوصول إلى حل سياسي قائم على إسقاط النظام”.

وسعياً لتوحيد العشائر في مناطق المعارضة، تأسس مطلع 2017، “المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية”، في مدينة أورفا التركية، وعقد المجلس مؤتمره العام الأول في مدينة إسطنبول نهاية العام الماضي، تحت شعار “العشائر والقبائل الضامن لوحدة النسيج السوري ودعم الاستقرار وعودة المهجرين”، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 60 قبيلة وعشيرة، من مختلف الأطياف والمكونات السورية.

وأكد المؤتمر على وحدة الأراضي السورية، ورفض مشاريع التقسيم والفدرالية، ودعمه الكامل “للائتلاف الوطني السوري” و”الحكومة السورية المؤقتة”.

وشكّل “المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السوريّة”، جيشاً مكوّناً من خمسة آلاف مقاتلاً من أعضاء العشائر المنضمة للمجلس الأعلى، يعمل إلى جانب الجيش السوري الحر، بغية محاربة قوات “PYD” المدعومة من قبل أمريكا.

كما أعلن مؤخراً عن تشكيل “تجمع أبناء العشائر” في ريفي إدلب وحماة، ويضم عدداً من الكتائب والألوية، من أبناء عشيرتي “الموالي وبني خالد”، بهدف الدفاع عن قراهم التي تقدمت فيها قوات النظام.

وتأسس منتصف العام الماضي “تجمع مجلس العشائر الحرة” شمال حلب وضم 35 عشيرة، وتم انتخاب “مجلس شورى” يعتمد “القرآن والسنة” كمصدر للتشريع والمنهج، وعقد التجمع اجتماعات عديدة مع “المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية”، أكدوا فيها على بناء دولة بكامل مقوماتها على أسس سليمة، بدون نظام الأسد ودون أي تدخل خارجي.

وفي السياق ذاته، عمدت “هيئة تحرير الشام”، إلى استقطاب العشائر، ورعت عقد عدة مؤتمرات لمشايخ كبار وممثلين عن العشائر العربية شمالي إدلب، وحاولت إرضائهم بمقاعد ضمن “حكومة الإنقاذ”.

“اجتماع العشائر يهدف إلى لم الشمل بين أبناء العشائر بعد تفرقة طويلة، وتعزيز التواصل الاجتماعي، وتم التأكيد على مبادئ أساسية وهي وحدة الأراضي السورية، ورفض التقسيم، والوصول إلى حل سياسي قائم على إسقاط النظام”

شخصيات عشائرية استخدمها الأسد لتحقيق أجنداته

سعى النظام إلى كسب شخصيات عشائرية واستثمارها في خدمة مصالحه وأجنداته، وعلى رأسهم نواف البشير، الذي انقلب في مطلع عام 2017 على المعارضة السورية، ودعا أبناء عشيرته “البكارة” إلى الانضمام إلى ميليشيات النظام، وافتتحت شخصيات مقربة منه مكاتب تجنيد في مدينتي حلب وحمص، بغية تشكيل ميليشيات موالية للنظام، تتبع للواء “محمد الباقر” الإيراني.

كما دعا البشير أبناء العشائر في دير الزور المتواجدين في لبنان لإجراء تسوية مع النظام، واعداً إياهم بتثبيتهم في مناطقهم في دير الزور وريفها.

ومن الشخصيات العشائرية التي اعتمد عليها النظام، عضو مجلس الشعب أحمد مبارك الدرويش شيخ عشيرة “الموالي”، والذي ينحدر من قرية أبو دالي بريف إدلب، وكان ينوي إقامة مؤتمر للعشائر فيها، لتصدير قيادات عشائرية جديدة موالية للنظام.

وكان قد ظهرت ضمن تسريبات اتفاق “أستانا”، وفق ما ذكر العقيد والمحلل العسكري أحمد حمادة أن “منطقة شرق سكة الحجاز سوف تقع تحت حكم العشائر المحلية، وتصبح منطقة معزولة السلاح الثقيل، ويقتصر تواجد الأسلحة الخفيفة في أيدي أبناء العشائر في المنطقة التي ستقع تحت حكم المجالس العشائرية”.

ومن الشخصيات التي استعان بها النظام، تركي البوحمد من عشيرة “البوحمد”، الذي قام بتشكيل مليشيا “جيش العشائر”، التي ساندت النظام في معارك ريف الرقة، وطالب تركي أهالي ريف الرقة بتجنيد أبنائهم في ميليشياته، مقابل السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

“تنتشر العشائر في مختلف أنحاء سوريا، وتشكل ما يقارب 62 % من النسيج السوري، إلا أن الغالبية تقطن المناطق الشرقية، وتعد عشيرة العكيدات أكبرها حيث ينتسب إليها أكثر من مليوني نسمة، تليها في المرتبة الثانية من حيث العدد عشيرة النعيم (مليون و600 ألف نسمة)، وعشيرة البكارة والجبور وشمر”

توزع العشائر في سوريا

تنتشر العشائر في مختلف أنحاء سوريا، إلا أن الغالبية تقطن المناطق الشرقية، وتعد عشيرة “العكيدات” أكبرها حيث ينتسب إليها أكثر من مليوني نسمة، موزعين في حمص وحماة وحلب، والقسم الأكبر منهم يقيم على ضفاف نهر الفرات في محافظة دير الزور.

وتأتي بعدها عشيرة “النعيم” من حيث عدد الأفراد البالغ حوالي مليون و600 ألف نسمة، موزعين في كافة أنحاء سوريا، وكان لأبنائها حضوراً في المعارك ضد النظام و”تنظيم الدولة” في مناطق مختلفة، ولاسيما في ريف حلب وإدلب.

كما تعد عشيرة “البكارة” بعدد أفرادها البالغ حوالي مليون نسمة، من كبرى العشائر السورية، ويتوزع أفرادها في الحسكة ودير الزور والرقة وحلب، وشيخهم نواف راغب البشير، الذي كان معارضاً للنظام، وعاد لحضن الوطن في العام الماضي.

وعشيرة “الجبور” وشيخهم نواف العبد العزيز المسلط، ويبلغ عدد أفرادها 800 ألف نسمة، يسكنون في محافظة الحسكة وريفها، إضافةً إلى عشيرة “الطي” ويتزعمها الشيخ محمد الفارس، ويتفرع عنها عدة عشائر وقبائل يسكنون في محافظة الحسكة، ويبلغ عدد أفرادها أكثر من 700 ألف نسمة تقريباً.

أما عشيرة “شمّر” شيخهم حميدي الدهام الجربا وهو قائد “قوات الصناديد”، ويبلغ عدد أفراد العشيرة في سوريا 300 ألف نسمة تقريباً، ويوجد عشيرة “الجحيش” ويبلغ عددها تقريباً 200 ألف نسمة، ويتزعمهم الشيخ ابن صليب، وتتوزع في محافظات الحسكة وحلب، وعشيرة “البو كامل” يتزعمها الشيخ محمد أملح الدهام، ويسكنون في ريف دير الزور، إضافةً إلى عشيرة “البو جابر” في الرقة يتزعمها الشيخ عايد فايق الضيف.

كما تعتبر غالبية سكان محافظة الرقة من العشائر العربية، فمن شمال المحافظة توجد العشيرتان الكبيرتان “المشهور وجيس”، أما في منطقة عين توجد عشيرة “المجادمة” وهي من العشائر الكبيرة، وفي شرق الرقة توجد عشيرة “العفادلة”، وعشيرة “بو حمد” وعشيرة “السبخة”، أما في الجهة الغربية توجد عشيرة “الولدة”، وعشيرة “الحويوات”، أما عشيرة “الدليم” فهي متواجدة بين ريف الرقة والمدينة.

وهناك عشائر أخرى عديدة منها: عشيرة “الحديدين” وتعد من أكبر العشائر في محافظة حلب، وتقسم إلى عشيرتين “الابراهيم” و”الغناطسة”، إضافةً إلى عشائر “الهيب، السخانة، العساسنة، جبور العجيل، الويسات، البطوش، وعنزة”.

 

سوريتنا                                                                                           للمزيد اقرأ أيضاً..

توتر حاد بين العشائر و”قسد” في مدينة منبج وتوقعات بالتصاعد أكثر

أحدث الأخبار

منشور رائج

حوارات كلنا سوريون

الناشط نزار غانم وقدرة “المجتمع المدني” على القيادة

ثقافة كلنا سوريون

سامي الدروبي.. الثقافة تطغى على السياسة

فئة رائجة

منوعات عنب بلدي

شباب يحيون الحركة المسرحية في إدلب

منوعات عنب بلدي

كأس العالم.. الذهب الأغلى