شابان يطلقان تطبيقا للخدمات الطبية في محافظة إدلب

منشور  زيتون

لقطات شاشة موبايل لواجهة التطبيق والقائمة الرئيسية (تعديل زيتون)

أطلق الشابان علاء جنيد ومحمد حبار يوم الأحد 17 كانون الأول الماضي، تطبيقا إلكترونياً للخدمات الطبية في محافظة إدلب، بهدف تسهيل وصول الأهالي إلى بيانات المؤسسات الطبية والإسعافية والدفاع المدني.

والتطبيق عبارة عن دليل طبي وخدمي يشمل معظم مدن وبلدات محافظة إدلب وريفها، ويتضمن دليلاً للأطباء فيه أرقام التواصل في اثنتي عشرة مدينة مقسمين وفقاً لاختصاصاتهم، واسم واختصاص كل مشفى ورقم التواصل المتوفر، وجدول شهري للصيدليات المناوبة في مدينتي إدلب وأريحا، على أن يتم إضافة جدول الصيدليات المناوبة لباقي المدن في حال تفعيلها.

كما يتضمن التطبيق أرقام التواصل لمراكز الدفاع المدني الموجودة في المحافظة، ودليلاً عن الخدمات والمجالس المحلية في أغلب مدن المحافظة إن وجدت، إضافة إلى معلومات مفيدة حول بعض الأمراض، كأمراض المفاصل والعينية والأذنية والقلبية والقرحة وغيرها.

ويعتبر التطبيق الأول من نوعه في محافظة إدلب استغرق تصميمه مدة أربعة أشهر، من قبل شابين من أبناء مدينة سراقب، وهما طالبين في السنة الرابعة بكلية الهندسة المعلوماتية”.

“نحن طلاب في كلية الهندسة المعلوماتية، وكنا نبحث عن فكرة لتصميم تطبيق خلال دراستنا، تزيد من خبرتنا وقدراتنا، فارتأينا أن يكون التطبيق مفيداً ويقدم خدمة حقيقية للأهالي”

وعن سبب تصميم هذا التطبيق والهدف منه قال “محمد حبار” أحد مصممي التطبيق لزيتون: “بعد انتشار الانترنت بشكل كبير، كان من الملح وجود طريقة سهلة للتواصل بين الأهالي والأطباء والمشافي، وهي نتيجة لحاجة الأهالي ومعاناتهم، وقد أكد الكثير ممن أخذنا رأيهم قبل البدء بتصميم التطبيق حول جدواه وضرورته وكانت معظم الإجابات إيجابية”.

فيما قال شريكه في التطبيق “علاء جنيد” عن كيفية إيجاد الفكرة: “نحن طلاب في كلية الهندسة المعلوماتية، وكنا نبحث عن فكرة لتصميم تطبيق خلال دراستنا، تزيد من خبرتنا وقدراتنا، فارتأينا أن يكون التطبيق مفيداً ويقدم خدمة حقيقية للأهالي، بدلاً من أن يكون ترفيهياً، من جهة أخرى شكل لنا هذا التطبيق تحدياً داخلياً لدينا حول إمكانية تصميم هذا التطبيق”.

وعن حجم إقبال الأهالي على التطبيق قال “حبار”: “بعد يوم واحد على إطلاق التطبيق، وصل عدد التحميلات إلى 4000 تحميل، وهو مؤشر جيد، ويعود السبب بقناعتي إلى نوعية التطبيق ورغبة الناس به، وسيكون هناك تحديث للتطبيق لكن لن نقوم بهذا التحديث حتى تكتمل بيانات التطبيق الحالي، ونتلافى النقص الحالي في معلومات الأطباء والمشافي، وخاصة أن هناك الكثير من المشافي لم تتجاوب معنا في إرسال بياناتها، وهو ما شكل لنا تحدياً وصعوبة كبرى بسبب إحجامهم عن إرسال بياناتهم، ولم يكن مفهوما بالنسبة لنا هذا الامتناع، ونرى أنها معلومات من حق الأهالي أن تتوفر لديهم، وليس هناك من مبرر لعدم الإعلان عنها، ومع ذلك سعينا لمعرفة أرقام التواصل معها لإضافتها إلى التطبيق، في حين قدمت مشاف أخرى كل المعلومات اللازمة لنا كمشافي مدينة إدلب، وقام حوالي 200 طبيب بإرسال بياناتهم لنا طوعاً”.

الشابان محمد حبار (يمين) وعلاء جنيد يطلقان تطبيقاً إلكترونياً لمساعدة الأهالي في الحصول على الخدمات الطبية عبر هواتفهم النقالة (زيتون)

وأضاف “جنيد”: “نتطلع إلى ضم قطاعات أخرى جديدة للتطبيق كالتعليم والمعاهد الخاصة والمحامين والمهندسين، كما نتطلع إلى دليل تجاري نقدم به خدمة وسيطة ما بين التاجر والمستهلك، وهو ما تم طلبه من قبل الكثير من التجار والمؤسسات التجارية، رغم أنه لم يكن هناك أهداف ترويجية من قبلنا أو من قبل الأطباء والمشافي التي شاركتنا، بدليل مبادرة الكثير من الأطباء والمشافي إلى تقديم بيانات لمنافسين لهم بهدف نشر الفائدة والمعلومات”.

“من الناحية التقنية والبرمجية لم يقم أحد بتقديم أي مساعدة لنا فيها، وتم جمع البيانات بجهد خاص منا، مع الاستعانة بمديرية الصحة”

وعن المساعدة التي تلقاها المصممين قال “حبار”: “من الناحية التقنية والبرمجية لم يقم أحد بتقديم أي مساعدة لنا فيها، وتم جمع البيانات بجهد خاص منا، واستعنا بمديرية الصحة بقسم لا بأس به من البيانات عن أطباء المحافظة، تم ذلك بالتواصل مع صفحات المشافي”.

وعبر “جنيد” عن رضاه عن التطبيق مشيراً إلى الحاجة لتطويره في المستقبل كي يصبح أكثر تلبية للحاجات، وما زلنا نقوم بلقاءات واجتماعات مع عدة جهات لتوسعة البيانات، مضيفاً: “هذا هو الإصدار الأول للتطبيق، وسيتم تحديث البيانات بشكل دوري، على أن يتم تحديث التطبيق في الإصدار الثاني، وإضافة فقرات جديدة، علماً أن البيانات داخل التطبيق لا تعمل بدون الإتصال بشبكة الإنترنت”.

وللحصول على رابط تحميل التطبيق عبر غوغل بلاي، اضغط هنا.

 

أحدث الأخبار

منشور رائج

حوارات كلنا سوريون

الناشط نزار غانم وقدرة “المجتمع المدني” على القيادة

ثقافة كلنا سوريون

سامي الدروبي.. الثقافة تطغى على السياسة

فئة رائجة

منوعات عنب بلدي

سوريون يلعبون دور البطولة في الدراما العربية برمضان

منوعات سوريتنا

فيسبوك يتاجر ببيانات المستخدمين ويتحكم بتوجهاتهم ويتلاعب بمصائرهم