ورشة تدريب على “القصة الصحفية المعمقة” تنظمها SNP

المشاركون في ورشة تدريب "القصة الصحفية المعمقة"، اسطنبول 9 تشرين الثاني 2017 (SNP)

نظمت الشبكة السورية للإعلام المطبوع (SNP)، ما بين 6 إلى 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ورشة تدريبية جديدة في اسطنبول، تهدف إلى تحسين جودة الكتابة الصحفية، حضرها عشرة صحفيين من صحف الشبكة، تلقوا خلالها تدريبات نظرية وعملية وتطبيقات ميدانية.

الورشة تناولت عنوانين عريضين في مجال الكتابة الصحفية الأكثر جودة وحِرفية هما، “القصة الصحفية المعمقة” وأساليب ومهارات التحرير، خلال أربعة أيام من التدريبات والتمارين، قادتها المدربة الصحفية اللبنانية بيسان الشيخ.

بدأت الورشة بتحديد أهداف الورشة لتحقيق أكبر قدر من الفائدة، بحسب بيسان الشيخ، التي ترى أن هذا النوع من الورشات يستهدف صحفيين من مستويات متقدمة.

وركّزت مخرجات الورشة على مهارات كتابة القصة وبناء هيكلها وتأثيثها، بعد تلقي المتدربين تمرينات وأمثلة مكثفة حول معايير القصة الصحفية المعمقة وشروطها، وما يميزها عن غيرها من أساليب الكتابة.

علي بهلول، محرر في صحيفة عنب بلدي شارك في الورشة، يؤكد في حديث لـ SNP: إن كثافة النماذج و الأمثلة (التي تتحذى، والتي يجب تفاديها، والتي يمكن البناء عليها) خلال الورشة أتاحت لي المقارنة والاطلاع على أساليب مختلفة للكتّاب، الأمر الذي يساعد في توسيع طريقة تناولنا للموضوع وكتابة قصة “احترافية” عنه.

“القصة الصحفية المعمقة هي نوع من أنواع الصحافة التي تذهب أبعد من الخبر، وأبعد من إيراد المعلومات البديهية، وتعتبر مادة صحفية تغطي قضية أو ظاهرة ما من مختلف الزوايا، وتلبي متطلبات قارئ لديه رغبة بمعرفة تفاصيل أكثر”

يرى علي، أن الجمهور يتجه، حالياً، نحو التدوين ويقرأ المدونات التي تعتمد على الذاتية والسرد الذاتي، لما يقدمه المدوّن من رسم انطباعات تضفي أبعاداً جديدة على التغطية.

ويضيف علي: كان لدي “مشكلة كبيرة” وهي سهولة الخلط بين التدوين والقصة الصحفية، والآن باستطاعتي فك هذا “اللبس”.

جولات ميدانية

بالنسبة للجانب العملي، توضح المدربة، أن كل موضوع نظري نرفقه بتدريب عملي، وعلى الصحفي المهني عدم الاكتفاء بتلقي معلوماته عبر الهاتف، أو إجراء مقابلاته من داخل غرف التحرير.

وتضيف الشيخ: إضافة إلى التمارين الفردية، قسمنا المتدربين إلى أربع فرق، أختار كل فريق موضوعاً معيناً من البيئة المحيطة والقريبة من مكان التدريب، لكتابة قصة صحفية معمقة، مشيرة إلى أن المتدربين نجحوا في أداء المهام التي كلفوا بها، ونزلوا “جولات ميدانية” إلى الأماكن التي اختاروا الكتابة عنها للقاء المصادر الحية وجمع المعلومات والتقاط الزاوية “الجذابة” في معالجة القصة وكتابتها.

 

جانب من جلسات التدريب في الورشة، اسطنبول، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (SNP)

على الرغم من قصر مدة التدريب (أربعة أيام)، يقول ياسين أبو فاضل، محرر في صحيفة سوريتنا، مشارك في الورشة، أغلب المتدربين “باتوا ملمّين بشكل كافٍ بأساسيات وقواعد القصة الصحفية المعمقة”، من حيث كيفية اختيار القصة, وبناء خطة كتابة, وجمع المعلومات والتحقق منها، بالاعتماد على الملاحظة والمعاينة الشخصية للموضوع.

وتقول المتدربة نور المراد من صحيفة صدى الشام: “الصورة اتضحت أمامي” بالنسبة لكثير من الأمور التي كنت استصعبها.
بدوره، فخر الدين الجوري، محرر في مجلة عين المدينة، يقول: كنت أكتب القصة الخبرية ولكن لم أكن أعرفها بهذه الضوابط.

تعتبر هذه الورشة ثالث ورشة ضمن خطة “SNP” في تدريب أكثر من 50 صحفياً يعملون في الإعلام السوري المطبوع والإلكتروني، وذلك ضمن برنامج تدريبي يمتد على مدار سنتين.

وتنظم الشبكة السورية للإعلام المطبوع منذ تأسيسها، في حزيران 2014، دورات تدريبية وورش عمل لتعزيز دور الإعلام السوري المستقل ورفع مهنيته، بهدف إعادة ثقة الجمهور المحلي والدولي به.

 

اسطنبول – خاص / SNP                                                                     للمزيد اقرأ أيضاً..

“SNP” تدرّب صحفيين سوريين على “المعايير الدولية للصحافة”

 

الكتابة الصحفية المتخصصة.. “الفيتشر” الصحفي و”البروفايل” في ثاني ورشات “SNP”

 

أحدث الأخبار

منشور رائج

حوارات كلنا سوريون

الناشط نزار غانم وقدرة “المجتمع المدني” على القيادة

ثقافة كلنا سوريون

سامي الدروبي.. الثقافة تطغى على السياسة

فئة رائجة

منوعات سوريتنا

فيسبوك يتاجر ببيانات المستخدمين ويتحكم بتوجهاتهم ويتلاعب بمصائرهم

منوعات عنب بلدي

“الستاند أب السوري” يترنح بين الهواية وشركات الإنتاج